التأويل) [1] .
3 -مضطرب السند والمتن معًا:
مثاله: حديث عبد الله بن عكيم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى جهينة قبل موته بشهر: (أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب) [2] .
قال الترمذي: ترك أحمد هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده, حيث رواه بعضهم فقال: عن عبد الله بن عكيم عن أشياخ له من جهينة [3] .
قال ابن حجر: الاضطراب في سنده فإنه تارةً قال: (عن كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم -) , وتارة: (عن مشيخة من جهينة) , وتارة: (عمّن قرأ الكتاب) والاضطراب في المتن: فرواه الأكثر من غير تقييد, ومنهم من رواه بقيد شهر أو شهرين أو أربعين يومًا أو ثلاثة أيام [4] .
ممن يقع الاضطراب؟
1 -قد يقع من راوٍ واحد، بأن يروي الحديث على أوجه مختلفة. وممن عرف باضطراب الرواية على نفسه: ابن لهيعة.
2 -وقد يقع الاضطراب من جماعة؛ بأن يروي كل منهم الحديث على وجه يخالف رواية الآخرين.
(1) فتح المغيث (110) .
(2) أخرجه الترمذي (1729) والنسائي (4249) وغيرهما.
(3) ساقه بعد حديث رقم (1729) .
(4) التلخيص الحبير (113) .