يشترط لتحقق الاضطراب شرطان:
1 -اختلاف روايات الأحاديث، بحيث لا يمكن الجمع بين معانيها.
2 -تساوي الروايات في القوة بحيث لا يمكن ترجيح رواية على أخرى.
أقسام الاضطراب:
ينقسم الاضطراب إلى ثلاثة أقسام:
1 -مضطرب السند وهو كثير:
مثاله: حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، قد شبت؟ قال: «شيبتني هود والواقعة والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت» .
قال الدارقطني: هذا مضطرب، فإنه لم يُرْوَ إلا من طريق أبي إسحاق، وقد اخْتُلف عليه فيه على نحو عشرة أوجه، فمنهم من رواه مرسلًا، ومنهم من رواه موصولا ... إلخ، ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض والجمع متعذر [1] .
2 -مضطرب المتن وهو قليل:
مثاله: ما رواه الترمذي من حديث فاطمة بنت قيس قالت: (سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الزكاة فقال: «إن في المال لحقًّا سوى الزكاة» ، ورواه ابن ماجة: «ليس في المال حق سوى الزكاة» . قال العراقي: (فهذا مضطرب لا يحتمل
(1) العلل للدارقطني (1/ 193) .