ت- إذا كان الراوي ضعيفًا والمخالف ثقة فالمروي (منكر) .
القسم الثاني: الفرد النسبي:
هو: ما يقع فيه التفرد بالنسبة إلى جهة خاصة, أيًّا كانت تلك الجهة.
وقد قسم الحافظ ابن حجر هذا النوع إلى أربعة أقسام:
1 -تفرد شخص عن شخص:
مثاله: ما أخرجه البخاري في صحيحه قال: حدثنا خلاد بن يحيى قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن عن أبيه قال: أتيت جابرًا رضي الله عنه فقال: إنا يوم الخندق نحفر, فعرضت كدية شديدة (فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق فقال النبي: «أنا نازل» ) [1] .
فهذا الحديث تفرد بروايته: عبد الواحد عن أبيه من حديث جابر، وقد روي من غير حديث جابر.
2 -تفرد أهل بلد عن شخص:
مثاله: ما رواه عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة, فأما الاثنان: فقاض قضى بغير الحق وهو يعلم فهو في النار، وقاض قضى بغير الحق وهو لا يعلم فهو في النار, وأما الواحد الذي هو في الجنة: فقاضٍ قضى بالحق فهو في الجنة» [2] .
(1) أخرجه البخاري (4101) .
(2) أخرجه أبو داود (3573) .