قوله: (او قصر) : أي الذي قصروه على راوٍ من وجه آخر, عن غير هذا الشيخ. كقولهم: تفرد به فلان عن فلان, وإن كان روي من وجه آخر, عن غير هذا الشيخ.
وهو قسمان:
القسم الأول: الفرد المطلق:
وهو: ما تفرد به راويه عن جميع الرواة, فلم يروه أحد غيره.
كحديث: «إنما الأعمال بالنيات ... » ، فقد تفرد به عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه علقمة، وعن علقمة محمد التيمي، وعنه يحيى الأنصاري.
حكمه:
يختلف باختلاف أحواله, وهما حالتان:
1 -عدم مخالفة راويه لغيره: فإذا كان الراوي ثقة فحديثه صحيح، وهكذا.
تنبيه: إذا روى راوي (الفرد المطلق) أمرًا زائدًا لم يروه أحد غيره, فينظر: فإذا كان عدلًا حافظًا متقنًا موثوقًا به كان ما تفرد به (صحيحًا) .
وإن كان دون ذلك في الحفظ والضبط كان ما انفرد به (حسنًا) .
2 -مخالفة راويه لغيره:
أ- إذا كان الراوي والمخالف متساويين, ولا يمكن ترجيح أحدهما على الآخر, فالمروي (مضطرب) .
ب- إذا كان الراوي ثقة خالف من هو أولى منه, فالمروي (شاذ) .