الأسباب الحاملة على التدليس كثيرة؛ منها [1] :
1 -ضعف شيخ المُدلِس.
2 -صغر الشيخ بحيث يأنف الراوي عنه فيدلسه.
3 -إيهام علو الإسناد.
4 -كثرة الرواية عنه.
5 -الخوف من عدم أخذ الحديث مع الاحتياج إليه.
6 -التفنن في العبارة.
طبقات المدلسين:
قسم ابن حجر المدلسين إلى خمس طبقات:
1 -من لم يوصف بذلك إلا نادرًا, كيحيى بن سعيد القطان.
2 -من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جانب ما روى كالثوري, أو لكونه لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة.
3 -من أكثر من التدليس, فلم يحتج الأئمة إلا بما صرح فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا, ومنهم من قبلهم, كأبي الزبير المكي.
4 -من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل, كبقية ابن الوليد.
5 -من ضُعّف بأمر آخر سوى التدليس، فحديثهم مردود ولو صرحوا
(1) فتح المغيث للسخاوي (1/ 264) .