فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 193

الأسباب الحاملة على التدليس كثيرة؛ منها [1] :

1 -ضعف شيخ المُدلِس.

2 -صغر الشيخ بحيث يأنف الراوي عنه فيدلسه.

3 -إيهام علو الإسناد.

4 -كثرة الرواية عنه.

5 -الخوف من عدم أخذ الحديث مع الاحتياج إليه.

6 -التفنن في العبارة.

طبقات المدلسين:

قسم ابن حجر المدلسين إلى خمس طبقات:

1 -من لم يوصف بذلك إلا نادرًا, كيحيى بن سعيد القطان.

2 -من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جانب ما روى كالثوري, أو لكونه لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة.

3 -من أكثر من التدليس, فلم يحتج الأئمة إلا بما صرح فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا, ومنهم من قبلهم, كأبي الزبير المكي.

4 -من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل, كبقية ابن الوليد.

5 -من ضُعّف بأمر آخر سوى التدليس، فحديثهم مردود ولو صرحوا

(1) فتح المغيث للسخاوي (1/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت