، وعبيد الله بن عمرو كنيته أبو وهب وهو أسدي, فكأن بقيه بن الوليد كنى عبيد الله بن عمرو ونسبه إلى بني أسد لكي لا يفطن به. حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدي إليه وكان بقية من أفعل الناس لهذا [1] .
قال العلاّمة الألباني: يشترط في المدلس تدليس التسوية أن يصرح بالتحديث بين کل رواة الإسناد، فتنبه لهذا؛ فإنه مهم جدًا، فإني کنت من الغافلين عنه سنين تبعًا لبعض من سلف من الجارحين والمخرجين، والله يغفر لنا ولهم [2] .
وقد سماه القدماء تجويدًا , فيقولون: جوده فلان , باعتبار من فيه من الأجواد , وحذف الضعفاء [3]
حكمه:
هو شر وأقبح أنواع التدليس وهو ضعيف إلا أن يأتي من طريقٍ آخر يعضده ويشهد له.
(1) العلل (5/ 250 - 251) .
(2) السلسلة الضعيفة (6482) .
(3) توضيح الأفكار للصنعاني (1/ 376) .