الذي يصله برحمه ومن هنا جاءت فكرة التسمية والإطلاقة بأن أي عمل يقوم به الانسان العبد المؤمن بالله ليصل به إلى الله إلى اليوم الآخر حيث العرش كان هو (عمود صلة) يصل به الله والوصل اسمه الرحمة ومن يصل الله أو الله يصله ويقربه إليه هو ذات المعنى و الغاية (رحمه) . بقي شيئا مهما في هذه المقدمة كان لابد الا ان اشير اليه وهو الذي سيحمل كل قارئ لهذا الكتاب انشاء الله تعالى الى ان يتجلد بالصبروالتشوق معا ليعرف كيف (قسم الله) الرحمة الى القسم ال (تسع وتسعين، وهي التي اختصها في خزائنه عند العرش) والقسم الآخر (الواحد) انزله الى الحياة الدنيا، وهذا جعله ثلاث أقسام ترتبط بعضها ببعض بدوام اقامة شرع الله في الحياة الدنيا وذلك ب (دوام ردم يأجوج ومأجوج الذي يكون دوامه باقامة شريعة محمد وهذه لاتقوم الا بدوام ايمان العبد المطلق بيوم الوعد) هدانا الله واياكم اليه، هذا والله أعلم،
والله من وراء القصد وهو أعلم بالمتقين
الاوائل من المحرم 1435 هجريه
الرياض د/ أسعد أحمد السعود