5 -الشرط الأول: إن فعلت (خرق- قتل - بناء) فإن نتائج هذه الأفعال ستكون (كذا .. كما بينتها الأيات) .
6 -الشرط الثاني: إن لم تفعل (خرق - قتل - بناء) فإن النتائج سوف تكون (كذا .. كما بينتها الأيات) .
7 -بالنسبة لعبدالله فإن قيامه بالأفعال المذكورة:
-حب القيام بالعمل محاط بطاعة الله أولًا:
-وعلم من الله ثانيًا:
-وقد كان الخير كل الخير في نتائج الأفعال ثالثًا:
8 -بالنسبة للنبي موسى عليه السلام فإن استنكاره للأفعال المذكورة:
-كره للقتل واستنكار للخرق - ورفض لإقامة الجدار
-لا يعلم عن أمر الله شيئًا في النتائج
-كل هذه الأفعال ليس فيها خير طالما أنه لا يعلم شيئًا عن نتائجها.
ثانيًا: المفردات وضرب المثل بين (الله) و (المؤمنين) الأية (216) :
1 -الخطاب مباشر (بين رب العزة والذين آمنوا) .
2 -صاحب الخطاب وهو الله عز وجل بعمله ورحمته (صلته بالمؤمنين به) .
3 -الطرف الثاني المتلقي المعني بالأمر مباشرة هم عامة المؤمنين.
4 -العمل بنتائجها (آني مباشر ومستمر إلى قيام الساعة) .
5 -الشرط الأول: إن أحببتم القتال والجهاد فستكون نتائجها خير (نتائج مستقبلية لا تعلمونها) .
6 -الشرط الثاني: إن كرهتم القتال وأحببتم القعود فستكون نتائج هذا الكره شر لكم (كذلك مستقبلية) لكل جيل ولكل قرن من حياة الامة.
7 -القاعدة العامة: قد تحبون شيئًا وهو شر لكم وقد تكرهوا شيئًا فهو خير لكم.
8 -أنتم لا تعلمون الغيب أيها المؤمنون (المستقبل وما يحيط بكم) .
9 -النتائج مرهونه بالأفعال وهي طاعة الله ورسوله (الصلة مع الله وهي الرحمة) .
10 -اللبنة المشتركة بين المثلين: يعقب القيام بالفعل إقامة عمود رحمة (تحقيق الصلة بالله) .
11 -أي يعقب طاعة الله ورسوله اقامة عمود رحمة وهو خير للمسلمين عامة.