فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 33

إنما سنبكي تقصيرنا و سويعات عمرنا الآفلة التي إذا ما رحلت فما من لقاء بها إلا والكتاب باليمين برحمة من جاد وعفا وهو أهل للرحمة والكرم على ما نحن عليه من غفلة و تقصير، أو بالشمال ومن عاقب و أخذ بالذنب، فبعدله وقد سبق منه لنا الإنذار والتحذير ..

سنبكي أعمالنا التي لمّا نعلم أرفعت وتقبلها ربها بقبول حسن، وازددنا معها قربا منه سبحانه؟ أم هوت بنا في العذاب و السخط والغضب والعياذ بالله؟

"يا ليت شعري! من هذا المقبول منَّا فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه، أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك".

يقول الشاعر: صالح بن علي العمري:

و مضى الحبيبُ فهل لنا من ملتقى ***يُسلينِ أم تجني المنون غراسا

وآها لقلبي في غروبك بعد أنْ*** ألِفَ الطريقَ .. وعاشرَ الأكياسا

أستودعُ الله الكريمَ مآثرا ***تعظ ُ القلوبَ و تطرد الوسواسا

و لسوف تبقى ذكرياتُك حيّة ً *** الواعظات ُ .. وإنْ بدينَ خِراسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت