الميزان الحق ما تعادلت كفتاه ..
رمضان فرصتنا حتى تتعادل كفتا الميزان ..
)إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ. وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ. أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) (المؤمنون:57 - 61 (
عن عائشة; أنها قالت: يا رسول الله، (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة) ، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر، وهو يخاف الله عز وجل؟ قال:"لا يا بنت أبي بكر، يا بنت الصديق، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق، وهو يخاف الله عز وجل".
ريح مرسلة .. سباقون بالخير .. أولئك الذين يسارعون بالخيرات ..
ولا ضامن لهم من الديان الحسيب سريع الحساب إلا هو سبحانه ..
صيام وقيام و بر و إحسان و صدقات وقربات .. طاعة و إخلاص، وجد واجتهاد .. تلك كفة الميزان ..
وكفتها الأخرى: شفقة ووجل و خشية من عدم القبول و من توقع المكروه و سوء العاقبة وما يطلع عليه عند لقاء الديان ..
تلك الموازين الحق ..
والمغرور من غره عمله ..
فيا ليت شعري، أخوف من سيئات قد سودت الصحائف، هي تحت مشيئة التوبة والأوبة و الإنابة؟ أم من حسنات كالجبال، رد وهباء وعهن منفوش؟
إلا أن تتغمدنا برحمتك وعفوك وبرك وإحسانك ..