وعرَّفها الدكتور محمد صالح الشنطي بقوله:"اللغة نظام صوتي يمتلك سياقًا اجتماعيًّا وثقافيًّا، له دَلالاته ورموزه، وهو قابل للنمو والتطور" [1] .
قال الجاحظ ت 255 هـ:"الصوت هو آلة اللفظ، والجوهرُ الذي يقوم به التقطيع، وبه يوجد التأليف، ولن تكون حركات اللسان لفظًا ولا كلامًا موزونًا ولا منثورًا، إلا بظهور الصوت، ولا تكون الحروف كلامًا إلا بالتقطيع والتأليف" [2] .
وعرَّفه الدكتور كمال بشر بقوله:"الصوت اللغوي أثر سمعي يصدر طواعية واختيارًا عن تلك الأعضاء المسماة تجاوزًا أعضاء النطق" [3] .
وقد عرَّف الدكتور غانم قدوري الحمد الصوتَ والنَّفَس بقوله:"النفس: هو الهواء الخارج من داخل الإنسان بدفع الطبع، والصوت هو الهواء الخارج من داخل الإنسان بقوة الإرادة، ويعرض له في مجراه تموُّج بسبب تضييق مجراه أو غلقه كليًّا، ثم إطلاقه ... وقد عرَّف محمد المرعشي الصوت من جهة أخرى، فقد قال: اعلم أن النَّفَس الذي هو الهواء الخارج من داخل الإنسان إن كان مسموعًا فهو صوت، وإلاَّ فلا، وقال في مكان آخر: حقيقة الصوت هي النَّفَس المسموع" [4] .
وعلى ذلك؛ فالنَّفَس هو الهواء الذي يخرج من داخل الإنسان غير مسموع، والصوت هو الهواء الذي يخرج من داخل الإنسان، ولكنه مسموع.
قال ابن جني:"الحرف حد منقطع الصوت وغايته وطرفه، كحرف الجبل ونحوه، ومن هنا سُمِّيتْ حروف المعجم حروفًا، ويجوز أن تكون سُمِّيت حروفًا؛ لأنها جهات للكلم ونواح، كحروف الشيء وجهاته المحدقة به" [5] .
(1) المهارات اللغوية، ص 24.
(2) البيان والتبيين، ج 1، ص 79.
(3) علم الأصوات، ص 81.
(4) الدراسات الصوتية عند علماء التجويد، ص 106،107.
(5) سر صناعة الإعراب، ج 1، ص 28.