الصفحة 30 من 34

كان هذا بحثًا تحدثت فيه عن المماثلة عند سيبويه وابن جني، فعرَّفت من خلاله المماثلة لغة واصطلاحًا، وذكرت أنواعها، وقدَّمت ما قاله سيبويه وابن جني عنها من خلال المصطلحات المرادفة لها في كتاب سيبويه، والخصائص وسر الصناعة لابن جني، وذكرت جزءًا تطبيقيًّا على ظاهرة المماثلة وأنواعها من خلال قراءات القرآن المختلفة، وقد خرجت من هذا البحث بمجموعة من النتائج؛ منها:

1 -أن علم الأصوات دراسة عملية لموضوع مُدرَكٍ بالحواس.

2 -أن هناك فرقًا بين الصوت والنَّفَس؛ إذ النفس: هو الهواء الخارج من داخل الإنسان بدفع الطبع، والصوت هو الهواء الخارج من داخل الإنسان بقوة الإرادة، ويعرض له في مجراه تموُّج بسبب تضييق مجراه أو غلقه كليًّا، ثم إطلاقه.

3 -أن هناك فرقًا بين الصوت والحرف، فالصوت عملية نطقية تدخل في تجارب الحواس، وعلى الأخص حاسَّتا السمع والبصر، يُؤديه الجهاز النطقي حركةً وتَسمعه الأذن، وترى العين بعض حركات الجهاز النطقي حين أدائه، أما الحرف فهو عنوان مجموعة من الأصوات يجمعها نسبٌ معينٌ، فهو فكرة عقلية لا عملية عضلية.

4 -أن هناك خمسة أنواع من المقاطع في اللغة العربية.

5 -أن هناك ثلاثة فروع لعلم الأصوات؛ هم: علم الأصوات النطقي أو الفسيولوجي، وعلم الأصوات الفيزيائي أو الأكوستيكي، وعلم الأصوات السمعي، وأن هناك جوانب للعملية الكلامية.

6 -أن علماءنا العرب اهتموا بعلم الأصوات، وخاصة ما ظهر جليًّا عند الخليل وسيبويه وابن جني.

7 -أن أصوات الكلمة الواحدة يؤثر بعضها في البعض الآخر، ومن هنا يمكننا القول بالمماثلة.

8 -أن المماثلة في بعض تعريفاتها: عملية إحلال صوت محل صوت آخر تحت تأثير صوت ثالث قريب منه في الكلمة أو الجملة، ويمكنها أن تتسع لتشمل تفاعل صوتين متواليين، ينتج عنهما صوت واحد مختلف عنهما.

9 -أن للماثلة ثمانية أنواع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت