قسَّم علماء اللغة المحدثون مقاطع العربية إلى أنواع خمسة، هي:
1 -صامت + حركة قصيرة؛ مثل: دَ، فَ، ورمزه (ص ح) .
2 -صامت + حرمة طويلة؛ مثل: يا، في، ما، ورمزه (ص ح ح) .
3 -صامت + حركة قصيرة + صامت؛ مثل: بَلْ، هَلْ، لَمْ، ورمزه (ص ح ص) .
4 -صامت + حركة طويلة + صامت؛ مثل: صالْ - بسكون اللام - ورمزه (ص ح ح ص) .
5 -صامت + حركة قصيرة + صامت + صامت؛ مثل: بَكْرْ - بسكون الراء - ورمزه (ص ح ص ص) .
وقد أبرز الباحثون في اللغة قيمة الحرف الصوتي القصير - فتحة، ضمة، كسرة - وراعوه في الدراسة المقطعية، لكونه من أبعاض المدود، وهو ما تشير إليه كُتب الأقدمين، وخصوصًا ابن جني [1] .
يقول الدكتور غانم قدوري الحمد:"هو علم يبحث في كيفية إنتاج أصوات اللغة، ومعرفة خصائص كل منها، وأُسسِ تصنيفها إلى مجموعات للوقوف على وجوه التشابه والتقارب والتباعد فيها" [2] .
ذكر الدكتور كمال بشر أنه قد ظهر في الحقل اللغوي ثلاثة فروعٍ أساسية أو رئيسة لعلم الأصوات، تختلف فيما بينها من حيث نشأتها وتطورها، ومن حيث وسائل الدرس فيها، ومن حيث قوتها وضَعفها، أو درجة نموِّها ونُضجها، وهذه الفروع الثلاثة هي:
الأول: علم الأصوات النطقي أو الفسيولوجي.
الثاني: علم الأصوات الفيزيائي أو الأكوستيكي.
(1) السابق، ص 53، 54؛ بتصرف يسير.
(2) مدخل إلى علم أصوات العربية ص 43، ط 1، دار عمار، عمان، 2004 م.