الصفحة 7 من 34

فالدكتور تمام حسان يجعل الفرق والعلاقة بين الصوت والحرف كعلاقة الجزء بكُلِّه، فالحرف الكل، والصوت الجزء، والحرف الباب، والصوت ما يندرج تحت هذا الباب؛ أي: إن الصوت فرع من شجرة الحرف.

من أشهر تعريفاته أنه - كما يقول الدكتور أحمد مختار عمر - تتابُع من الأصوات الكلامية له حد أعلى ذو قمة إسماع طبيعية - بغض النظر عن العوامل الأخرى؛ مثل: النبر، والتنغيم الصوتي - تقع بين حدين .... وقيل هو: قطاع من تيار الكلام يحوي صوتًا مقطعيًّا ذا حجم أعظم، مُحاطًا بقطاعين أضعف أُوكاستيكيًّا" [1] ."

وعرَّفه الدكتور عبد الصبور شاهين بقوله:"والمقطع كما يجب أن نتصوَّره هو مزيج من صامت وحركة، يتَّفق مع طريقة اللغة في تأليف بِنْيتها، ويعتمد على الإيقاع التنفُّسي" [2] .

وعرَّفه الدكتور رمضان عبد التواب بقوله:"هو كمية من الأصوات تحتوي على حركة واحدة، ويمكن الابتداء بها والوقوف (عليها) من وجهة نظر اللغة موضوع الدراسة، ففي العربية الفصحى لا يجوز الابتداء بحركة؛ ولذلك يبدأ كل مقطع فيها بصوت من الأصوات الصامتة" [3] .

يقول الدكتور عبد الرحمن الوجي:"أجمع الدارسون المحدثون على جعل المقطع وحدة صوتية مركبة، فهي أطول من الحرف - الوحدة الصوتية الأولى - وأقل من الكلمة المركبة، فالفعل الماضي الثلاثي فَتَحَ، يتكون من ثلاثة مقاطع متحركة - كما يقول الدكتور إبراهيم أنيس - فالفاء وحدة صوتية تركيبية؛ إذ تتكون من صامت فحركة؛ أي: ص ح، وكذلك التاء وحدة صوتية تركيبية تتكون من صامت فحركة؛ أي: ص ح، وكذلك الحاء" [4] .

(1) دراسة الصوت اللغوي، ص 248.

(2) المنهج الصوتي للبنية العربية، ص 38.

(3) لحن العامة والتطور اللغوي، ص 49.

(4) الإيقاع في الشعر العربي؛ للدكتور عبد الرحمن الوجي، ص 52، الناشر دار الحصاد 1989 م؛ بتصرُّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت