فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1576

كلها مكية إلا آيتين نزلتا بالمدينة في فنحاص اليهودي وهي: {قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى} [الأنعام: 91] مع ما يربط بالآيتين. وذلك أن فنحاصًا قال: ما أنزل الله على بشر من شيء. وقال ابن عباس: نزلت سورة الأنعام وحولها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح. وقال كعب: فاتحة التوراة فاتحة الأنعام: {الحمد لله} إلى {يعدلون} ، وخاتمة التوراة خاتمة هود: {وما ربك بغافل عما تعملون} [هود: 123] . وقيل: خاتمتها: {قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا} إلى قوله: {تكبيرًا} [الإسراء: 111] .

وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: الأنعام من نجائب القرآن.

وقال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: من قرأ سورة الأنعام فقد انتهى في رضى الله تعالى.

وفي هذه السورة من الأحكام والناسخ والمنسوخ مواضع.

(52)- قوله تعالى:{ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه}إلى قوله تعالى:{فتكون من الظالمين}:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت