فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 1576

هي مكية سوى ثلاث آيات من آخرها نزلت بين مكة والمدينة في منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد وذلك لما قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه ومثل به المشركون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لئن أظفرني الله بهم لأمثلن بسبعين منهم ) )فأنزل الله تعالى: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم ... } إلى آخر السورة [النحل: 126 - 128] . وما نزل بين مكة والمدينة فهو مدني. وهذه السورة كانت تسمى سورة النعم لما عدد الله تعالى فيها من نعمه على عباده وفيها مواضع من الأحكام والنسخ.

(5) - (8) - قوله تعالى: {والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون} إلى قوله: {ويخلق ما لا تعلمون} :

الأنعام: الإبل والبقر والغنم. والدفء: السخانة بالأكسية التي تعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت