أن الصوم في السفر أفضل من الفطر خلافًا لمن رأى الفطر أفضل.
تدل هذه الآية على أن الموالاة بين المسلمين والكفار منقطعة شرعًا، وأن التوارث بينهم لا يصح.
وقوله تعالى في الكفار: {بعضهم أولياء بعض} : يدل على إثبات الشرع الموالاة بين الكفار حتى يتوارث اليهود والنصارى بعضهم من بعض، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وداود. وذهب مالك إلى أن النصراني لا يرث اليهودي، واليهودي لا يرث النصراني، والمجوسي لا يرث أحدًا منهما ولا يرثانه، ورأى هذه مللًا مختلفة، واعتمد على ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يتوارث أهل ملتين ) ).