فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 1576

وقال أبو عبيدة: الرفث اللغا من الكلام، وأنشد:

.. . . . . . . . ... عن اللغا والرفث التكلم

وقرأ ابن مسعود: (( فلا رفوث ) )واختلف المفسرون ما هو. فقال ابن عباس، وعطاء، والحسن، وغيرهم: الفسوق المعاصي كلها لا يختص بشيء دون شيء. وقال ابن عمر، ومن معه: الفسوق في معنى الحج كقتل الصيد وغيره. وقال ابن زيد: الفسوق الذبح للأصنام، ومنه قوله تعالى: {أو فسقًا أهل لغير الله به} [الأنعام: 145] . وقال الضحاك: الفسوق التنابز بالألقاب ومنه قوله تعالى: {بئس الاسم الفسوق} [الحجرات: 11] وقال ابن عمر أيضًا ومجاهد، وعطاء، وإبراهيم: الفسوق السباب. ومنه قوله -عليه السلام-: (( سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر ) ). والقول الأول عندي أصح الأقوال.

واختلفوا في الجدال، فقال قتادة وغيره: الجدالهنا السباب. وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت