4_ المساعدة الإيجابية مع المحافظة على سرية التدخل وحفظ واحترام خصوصيات المدمن وأفراد أسرته، لأنّ هدف الجميع هو حماية الأسرة وعلاج المريض، وبالتالي إن بقي الأمر في خطواته الأولى داخل المنزل الأسري فقط، كان أنجع وأنفع في نظر المتعاطي.
ثم إنْ تمثّل المدمن بعد ذلك للشفاء، اتسعت الأخبار بين الأسر والجيران والأصدقاء، حتى يُشبع المريض بالدعم المعنوي، ويرى أنّ النّاس تهتمّ به، وتسأل عن صحته ويحفّزونه على المتابعة والعلاج.