وأسأله سبحانه أن يكون البحث خالصا لوجهه الكريم وذخرا لي ولوالدي ولكل من علّمني وأعانني يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأن يغفر لي فيه ارتجاج القلم واختلاج المعنى والخروج عن الطور العلمي المقصود، وربنا الغفور الشكور المحمود.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
كتب
أبو رقية تميم بن شطارة الجزائري
ليلة الجمعة 8 جمادي الآخر 1433 ه
المدينة النبوية على صاحبها أزكى الصلاة والسلام