في صحراء قاحلة! فعليه أن يُبصر ويستبصر وإلا ففي سبيل من هلك.
ثم قال: (وكونه يترك الخلق لمصْلِح يخرج آخر الزمان ثم يسميه باسمه واسم أبيه مايُعَدّ فتحًا لباب الشر والأدْعياء على مصْراعيْه، ومَن نسب هذا للرسول يُعدّ جاهلًا بالحكمة) .
يقال له: الجاهل بالحكمة أنت وإلا فإن تسمية المهدي باسمه واسم أبيه فيه من الحِكَم مالا تعلمه أنت وأمثالك.
ومن ذلك حصول اليقين للصالحين عندما يروْن الأسباب تُهَيّؤ لرجل هو على الوصف المطابق لخبر نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، وهذا الصنف كما قدّمت ليسوا ممن يَهِبّ مع كل ريح ويُقادُ بكل زمام، وإن كنت في أرضك لا تفتح عينيك إلا على من هان عليك أمرهم فلا يكن