الصفحة 79 من 87

ثم انتقل اللحيدي إلى روسيا حيث يقول (اضطرّت السُّلُطات الروسية إلى إغلاق أحد المطارات في سيبيريا بسبب وجود جسم مضيء) [1] .

ثم قال اللحيدي:(وهذا الحدث يُثبت أمرين.

الأول: تحقق مشاهدةٌ حقيقية للملائكة هنا لايتطرق إليها احتمال الوهم لتحقق مشاهدة طاقمي الطائرتين له.

ثانيًا: تعرّض هذا المرئي هنا للطائرتين مايفسّر كثرة سقوط الطائرات في الآونة الأخيرة من غير سبب معروف).

وهذا من جنس مخارق الشياطين وتلاعبهم بالكفار واللحيدي الضال يقول: (لا يتطرق احتمال الوهم أن ذلك ملائكة) ولقد كذب هذا الضال.

وهنا سوف أنْقُل ماحدث لأبي ميسرة القيراني المالكي أحمد بن نزار ذكرها الذهبي في سير أعلام النبلاء (15/ 396) فيها عبرة بتلاعب الشيطان ومحاولة إضلاله الناس ولو جرت لهذا اللحيدي الضال لأضلّ الناس بها!

كان أحمد بن نزار يختم كل ليلة في مسجده فرأى ليلة نورًا قد خرج من الحائط وقال: تملاّ من وجهي فأنا ربك، فبصق في وجهه وقال إذهب يامعلون فطئ النور. إنتهى.

تأمل هذا وماتقدم ذكره نحوًا منه لعبد القادر الجيلاني وإذا كان الشيطان يطمع بهؤلاء ليضلهم فكيف بالصعافقة الحمقى والجهلة الضُّلاّل؟!

ثم إن اللحيدي ذكر من جنس ماتقدم وذكر الرياح والكسوف وموت بعض المشاهير وكل شيء يصبّه في قالب دعواه الكاذبة.

ثم ذكر طفلًا عاش بعد الموت، وهو لو كان يعرف التاريخ لعلم أن كل ماذكر إن صَحّ منه شيء فقد سبق في الماضي حصول ماهو

(1) الروئ، ص33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت