هل اسم اللحيدي مطابق
لاسم المهدي المنتظر؟
ليس هذا مما يُشكل على الرجل فقد رأيت في كلامه وصرفه كل شيء لدعواه ماأزال عني العجب لأوطّن نفسي لئلا أندهش لشيء يقوله، فهو مُقْدِم على مراده لايرده شيء، والمراد هنا أن من أبرز صفات المهدي وعلاماته أن اسمه يواطئ اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الأحاديث الصحيحة، وفي ذكر المواطأة بيان المغايرة فالمواطئ غير المواطأ. واللحيدي اسمه الحسين بن موسى بن الحسين اللحيدي لكنه مهّد لهذا الأمر تمهيدًا عجيبًا فبدأ بتغيير كنيته ففي كتابه (وجوب الاعتزال) تكنى بأبي عبدالله، وفي كتابه (البيان الثاني لرد فرية الجاني) تكنى بأبي عبدالهادي، وكان قد تكنّى قبل ذلك بأبي النور.
وفي كتاب (وجوب الاعتزال) ذكر جهالة أنساب أكثر الناس في آخر الزمان. ص11.
وشرح معنى النّزّاع من القبائل الوارد ذكره في حديث الغرباء قال: (والحق إن شاء الله تعالى أن المراد انتزاعه من النسب وخلعه إلى أصله الصحيح. ص111) .
فلا عجب إذن من هذا التلاعب السامج ولا أظنه هنا إلا يُمهد لقلب اسمه.
وزعم في كتابه (رفع الالتباس) (أن الله أعمى على الناس إسمه حتى لايكون للمتأولين بالباطل سبيل عليه فيدّعونه لأنفسهم. ص2) .
وقال: (والله يعلم أني على يقين بأن محمد بن عبدالله الذي يعتقدون أنه المهدي ماهو إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما أنا إلا المهدي. ص3) .
يقال لهذا الضال: لو كان الأمر كما زعمت لكان هذا الأمر في الأمة من أعظم الأمور ولكان انتظار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندهم من أجَلّ مايتكلمون به بل ويعتقدونه، ولكان أمر المهدي أصغر بكثير مما