الصفحة 87 من 87

لما فرغتُ من كتابة مسودّة هذا الرّد حضر عندي ستة من أتْباع اللحيدي المؤمنين به، فقرأت عليهم مايقارب النصف من كتابي هذا فضاق الوقت عن إكماله فأعطيتهم النسخة ليكملوا قراءتها وطلبت منهم الحضور للمباهلة بعد ذلك فأظهروا من جزْمهم وإصرارهم على ماهم عليه وأنهم على استعداد للمباهلة دون قراءة باقي النسخة ولكنني أرْجَاتهم لعلهم يُدركون ماوقعوا فيه من الأمر العظيم ويستشعروا أيضًا شأن المباهلة، فذهبوا ومعهم النسخة ثم عادوا، وقد أخبروا صاحبهم اللحيدي فأظهر الجزم على المباهلة وحده، وكانوا قبل قد أخبروني أنه على استعداد بأن يُباهل كل الأمة، فمنعهم من الدخول معه في المباهلة ثم في الآخِر سمح لهم بالاشتراك معه فدعونا الحكم العدل السميع البصير الرقيب الشهيد سبحانه الذي يحكم بين عباده بالحق فيما يختلفون فيه أن يُهْلِك الكاذب.

وقد حَصَلَتْ المباهلة في ليلة الجمعة الموافق 9/ 2/1422هـ.

والجدير بالذكر هنا أن العلماء ذكروا أنه لا يمرّ على المتباهلين أكثر من سنة إلا ويُصاب المبطل، وإنني لأبرأُ إلى الله تعالى من حَوْلي وقوتي وألجأ إلى حَوْل الله وقوته، والحمد لله أولًا وآخرًا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه

عبد الكريم بن صالح الحميد

القصيم ـ بريدة ـ شهر صفر 1422هجرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت