الصفحة 75 من 87

ثم انتقل اللحيدي إلى الأردن فهذا طفل يدمع دمًا عند البكاء والتثاؤب فهذه أساطير اللحيدي وشهود مهدويته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت