ومما يبين سخفه في الأحلام واليقظة أنه ختم كتابه بمخرقة شيطانية زعم أنها آية من آيات الله تعالى وأنها تأييد لما كتبه في هذا الكتاب لأنها حصلت وهو يكتب كتابه قال: (بلغني نبأ سكان شارع مسلم مطر بالمعادي بمصر أن أجسادهم تُصْدر موجات كهربائية تُضيء لمبات مفكات اختبار الكهرباء عند وضعها على أجسادهم) . ص (47) .
أقول: كذب اللحيدي الضال وافترى فليست هذه آية من آيات الله بل إنها حال شيطانية وكذب اللحيدي الضال المفتري حيث قال:
وما أجراها سبحانه إلا سكينة لهم وتبصرة، يعني أتباعه، وهل تكون السيكنة والتبصرة بالمخرقة التي ظهرت من مضانها المصريين. وكم في مصر مما لا يُحصى من جنس هذه الأحوال الشيطانية.
وأي سكينة وأي تبصرة هذه لو كان اللحيدي يعقل، ثم وما علاقته هو بما يجري في مشارق الأرض ومغاربها؟!!
وإنما المطلوب ممن يتبع هذا الضال المضل أن يُوَطِّن نفسه على قبول المحالات والخرافات والخزعبلات ولا يستعمل عقله فضلًا عن العلم الذي أتى به الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي هو كاشفٌ لخرافات المخرفين ومُبْطل لدعاوي المبطلين وإلا فليحذره غاية الحذر.
إن الكرامة لها ضابط وهو أن تظهر على يد وَليٍّ من أولياء الله. والخارقة تظهر على يد كافر أومسلم ضال، وتكون من جنس هذه السخافات.
ثم نقول: يالها من مهدوية تؤيَّد بدموع زجاج ودموع خيوط وأجسام مكهربة!! إنها بأجمعها لخوارقٌ خبيثة تليق باللحيدي وبمن ظهرت على أيديهم فهنيئًا!.