وفي صفحة (25) أتى اللحيدي بمقدمة لرؤيا ومخرقة شيطانية لفتاة لبنانية هَوّل فيها غاية التهويل وسَبّ ولَعَنَ مَنْ خالفه، وأهل الوقت يقولون: يجعل من الحبة قبة أما اللحيدي فيجعل من الحبة جبالًا لتصحيح دعواه، ويجعل الجبال حبة في حال المخالفة، إنه على الحقيقة مفتون فتنة تَشَرّبَها قلبه.
أولًا: ذكر عن الخارقة الآتية أنها من آيات الله تعالى الإعجازية.
ثانيًا: أنها حقيقة متعلقة بمبشرات النبوة.
ثالثًا: أنها متعلقة بخبر المهدي المنتظر ويقول في الهامش (ص27) وأنا أقسم بالله وهو شهيد أن الأمر له علاقة وثيقة ببعث المهدي.
رابعًا: أن الذي حصل للفتاة في اليقظة وهو خروج قطع الزجاج من عينها تُعدّ بزعمه معجزة وآية لصدق نبوّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وستبين للقارئ الموفق أنها خارقة شيطانية.
زعم اللحيدي أن الفتاة أُمرت بالرؤيا بالحجاب والصلاة واستجابت لذلك، وبعد أن أقام الدنيا وأقعدها قال في صفحة (26) وإليكم هذه الواقعة الفريدة للذكرى، ثم ذكر تعجّب الجرائِديَّة والأطباء والإعلاميين مما حدث لهذه الفتاة التي زعم أن عمرها إثنا عشر سنة.
الذي يحدث للفتاة أن عينها اليسرى تقذف قطعًا من الزجاج وأنها فُحصت وحضرتها طوائف من أطباء وغيرهم ومما زادهم عجبًا أن قطع الزجاج لاتُحْدث خدوشًا ولا جروحًا داخل العين ولا خارجها مع أنها قطع زجاج مُسَننة حادة.
ثم يصول ويجول اللحيدي في صفحات كتابه وهوامشها يقول: (لا شك أن ماجرى لهذه الفتاة آية أراد الله بها حكمة بالغة مفادها التنبيه على رؤى المنام وأنها من مبشرات النبوة) .