الصفحة 86 من 87

ثُمَّ ليعلم اللحيدي ومن شابهه ممن يتلاعبون بالدين حسب ضلالاتهم وجهالاتهم وأهوائهم أنهم سوف يُلجئون إلى أضيق المسالك حتى تستبين للناس انحرافاتهم فالمباهلة سنة ماضية مازال يعمل بها أهل الإسلام وقد أنزل الله بها قرآنا: {ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} فأنا أباهل اللحيدي الضال على أكبر دعاويه وأنه فيها كاذب ضال وهي:

1 -أنه مُحَدَّث أورسول أومهدي.

2 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يُبعث قبل القيامة ويأتي ومعه الرسل، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو محمد بن عبدالله الوارد ذكره في أحاديث المهدي.

إنه إن يتهيأ اللقاء للمباهلة فهو المطلوب وأن لم يتهيّأ ذلك فأنا أكتب دعاء أدعو به ويؤمّن من يحضرني ثم هو يدعو بالدعاء نفسه بحضور جماعة يؤمّنون ويشهدون أن يهلك الله الكاذب، والله سبحانه حكَم عدل لا يظلم أحدًا.

قال شيخ الإسلام: المباهلة مبناها على العدل.

ثم ليعلم اللحيدي أنه إن أبى المباهلة فقد وَرِثَ نصارى نجران حيث امتنعوا من مباهلة النبي - صلى الله عليه وسلم - فيتبين أنه كاذب وإلا فما الذي يمنعه من ذلك وهو قد نقل كلام ابن تيمية في كتبه حيث يقول: (قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: عُلِمَ من سنة الله تعالى وعادته أنه لايؤيّد الكذاب بمثل ما أيّد الصادق قط، بل لابد أن يفضحه ولاينصره، بل لابدّ أن يهلكه. [1] ذكر هذا اللحيدي في هامش(ص4) (الرؤى) فهذا إنصاف وعدل وهل يطعن فيه إلا مبطل!.

ثم إنه إن شاء اللحيدي أن ندعو بالهلاك أو بما شاء فلا مانع. والحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) النبوات، ص166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت