الصفحة 53 من 87

هو في نفوسهم وفي دوَاوينهم واعتقادهم بجانب بعث رسول الله وأنه هو المراد بمحمد بن عبدالله.

اللحيدي لايدري مايخرج من رأسه ولقد أعماه مراده وأصَمَّهُ عن النظر الصائب.

والذي لاشك فيه أنه لو كان حقيقة سيعود الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى أمته قبل القيامة لكان هذا من الأمور الكبيرة العظيمة التي لاتخفى على جهال الأمة ولكان اعتقاد ذلك من مهمات الاعتقاد ولذكر ذلك أهل السنة في عقائدهم وتوارثته الأجيال، فهذا وغيره مما بينت يظهر منه ضلال اللحيدي بجلاء.

وكيف تجعل الأمة من عقائدها ظهور المهدي ونزول عيسى وخروج الدجال ويأجوج ومأجوج وكل هذا يستدلون عليه بالأحاديث الصحيحة ولا يكون للرسول - صلى الله عليه وسلم - ذكر وأنه سيبعث قبل القيامة أو أن هذا انفرد به اللحيدي؟ ولقد انفرد بضلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت