الإبل، ومن عرف مايتكلمون به عن فضائهم اللا نهائي عرف عظم ضلالهم وإضلالهم حيث لايتفق على حسب نظرياتهم وجود سموات سبع يحيط بعضها ببعض بل ولا كرسي ولا عرش بل ولارب!!.
وفِكْرٌ بسيط في سنينهم الضوئية التي يزعمون أنهم يقيسون بها المسافات بين المجرات وما يتكلمون به من الأبعاد الخيالية يتبين منه أنهم في الغاية من الضلال والإضلال حيث قلّدهم العرب على عِماية.
وقد فسّر تلك الآية من الصحابة والتابعين مَن فسَّرها بأنه سماء بعد سماء فقولهم: (لتركبن يامحمد سماءً بعد سماء) يعنون بذلك ليلة الإسراء.
وقد ركب - صلى الله عليه وسلم - وسلم ليلة الإسراء سماء بعد سماء كما ورد في الأحاديث الصحيحة فسواء كان هذا هو معنى الآية أو الأول فهو على كل حال خلاف ماذهب إليه اللحيدي الضال، وكم هو جرئ على القرآن يفسّره برأيه وتبعًا لدعْواه الباطلة، فالله المستعان.
ويقول في قوله تعالى: {يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان} .
يقول: (والسلطان هنا العلم) ، وليس هو وحده الذي يقول هذا الخرص بل الكذب، وإنما يقوله كثيرون ممن تجرأوا على كلام الله وفسّروه على مقتضى فِتن الملاحدة، والكلام في هذا ليس هنا مكانه وإنما تأويل الآية يأتي يوم القيامة والسياق يدل عليه.
ومما يبين دجل أعداء الله الملاحدة الغربيين أن السماء الدنيا المبْنِيّة المحيطة بالأرض لايعرفونها ولم يقتربوا منها وغايتهم فضاء قريب ولذلك لاتجد لهذه السماء ذكرًا في علومهم ونظرياتهم وإنما يتكلمون عن فضاء لاينتهي، وقد قلّدهم عميان البصائر.
والمراد هنا أن مقلِّدة الملاحدة إذا قالوا: المراد بالسلطان هنا العلم يقال لهم: وأين النفاذ من أقطار السموات بل أين للملاحدة القرب من السموات بل أين لهم اعتقاد وجودها.
وهم يتكلمون عن فضاء لاحَدَّ له ولا نهاية والكون عندهم يتسع يُصرّحون بهذا وهو أبطل الباطل وأدْجل الدجل حيث معناه إنكار