[أقسام الكلام باعتبار ما يتركب منه]
فأما أقسام الكلام فأقل ما يتركب منه الكلام اسمان وصوره أربعة:
مبتدأ وخبر.
مبتدأ وفاعل سدّ مسدّ الخبر نحو: زيد قائم
مبتدأ ونائب فاعل سدّ مسدّ الخبر.
اسم فعل وفاعله:
أو اسم وفعل، وله صورتان:
فعل وفاعل نحو: قام زيد
أو فعل ونائب فاعل نحو:
أو فعل وحرف نحو ما قام، أثبته بعضهم ولم يعد الضمير في قام الراجع إلى زيد مثلًا لعدم ظهوره، بل هو صورة عقليّة لا تحقق له في الخارج.
والجمهور على عدِّه كلمة؛ لكونه في حكم الملفوظ لاستحضاره عند النطق مع توقف الإسناد التام المحقق للكلام عليه.
أو اسم وحرف، وذلك في النداء نحو: يا زيد، وإن كان المعنى: أدعو، أو: أنادي زيدًا.
والمعتمد أنه مركب من فعل واسم.
والحاصل أن صور تركيب الكلام ستة:
اسمان، فعل واسم، فعل واسمان، فعل وثلاثة أسماء، فعل وأربعة أسماء، جملتان وله صورتان: الشرط والجزاء نحو: إن استقمت أفلحت، والقسم والجواب نحو: أقسم بالله لمحمد خير خلق الله.
[أقسام الكلام باعتبار مدلوله]
والكلام ينقسم إلى أمر ونهي نحو: قم، ولا تقعد.
وخبر نحو: جاء زيد.
واستخبار وهو الاستفهام أي الكلام الدال على طلب حصول صورة الشيء في الذهن من حيث حصوله فيه، نحو: هل قام زيد؟ فيقال: نعم، أو: لا.
فخرج نحو: علمني، وفهمني؛ إذ المقصود منه حصول التعليم والتفهيم في الخارج.