سنة 447 هـ في"البداية والنهاية" (12/ 227) ( .. وفيها وقعت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة؛ فقوي جانب الحنابلة قوة عظيمة، بحيث إنه كان ليس لأحد من الأشاعرة أن يشهد الجمعة ولا الجماعات .. ) .
في عام 715 هـ في"المنتظم": ( .. يوم الثلاثاء ثاني شوال، وهو يوم يسمى بـ"فرح ساعة"خرج من المدرسة متفقه يعرف بالاسكندراني، ومعه بعض من يؤثر الفتنة إلى سوق الثلاثاء؛ فتكلم بتكفير الحنابلة؛ فرمى بآجرة؛ فدخل إلى سوق المدرسة واستغاث بأهلها؛ فخرجوا معه إلى سوق الثلاثاء، ونهبوا بعض ما كان فيه، ووقع الشر وغلب أهل سوق الثلاثاء بالعوام، ودخلوا سوق المدرسة؛ فنهبوا القطعة التي تليهم منه، وقتلوا مريضا وجدوه في غرفة) فحضر الحرس ( .. فدفعوا العوام، وقتلوا بالنشاب بضعة عشر، وأنفذ من الديوان خدما لإطفاء الثائرة، ولحمل المقتولين إلى الديوان حتى شهدهم القضاة .. ) .
في سنة 835 هـ في"إنباء الغمر بأبناء العمر" ( .. في هذه السنة ثارت فتنة عظيمة بين الحنابلة والأشاعرة بدمشق، وتعصب الشيخ علاء الدين البخارى نزيل دمشق على الحنابلة، وبالغ في الحط على ابن تيمية، وصرح بتفكيره؛ فتعصب جماعة من الدماشقة لابن تيمية، وصنف صاحبنا الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين جزءا في فضل ابن تيمية، وسرد أسماء من أثنى عليه من أهل عصره؛ فمن بعدهم .. وأرسله إلى القاهرة، فكتب له عليه غالب المصريين بالتصويت، وخالفوا علاء الدين البخارى في إطلاقه القول بتفكيره، وتكفير من أطلق عليه أنه شيخ الإسلام .. ) .
دم حلال!: