فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 578

وفي رواية: إنّي لأعلم ما نزل من القرآن بمكّة، وما أنزل بالمدينة، فأمّا ما نزل بمكّة فضرب الأمثال وذكر القرون، وأمّا ما نزل بالمدينة فالفرائض والحدود والجهاد [1] .

5 -كلّ سورة فيها قصّة آدم وإبليس فهي مكّيّة إلّا البقرة.

6 -كلّ سورة تفتتح بالحروف فهي مكّيّة إلّا البقرة وآل عمران.

1 -كلّ سورة فيها فريضة أو حدّ فهي مدنيّة.

قال عروة بن الزّبير: ما كان من حدّ أو فريضة فإنّه أنزل بالمدينة [2] .

2 -كلّ سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنيّة، سوى العنكبوت فهي مكّيّة، وذلك في قوله تعالى: وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ 11 [الآية: 11] .

3 -كلّ سورة فيها مجادلة أهل الكتاب فهي مدنيّة.

واعلم أنّ هذه العلامات تقريبيّة، دلّ عليها الأثر والتّدبّر والنّظر.

(1) أثر صحيح. أخرجه أبو عبيد في «الفضائل» (ص: 367) وابن أبي شيبة في «المصنّف» (رقم: 30131) بالرّواية الأولى، وإسناده صحيح.

وأخرجه ابن أبي شيبة (رقم: 30140) بالرّواية الثّانية، وإسناده صحيح.

(2) جزء من الأثر الّذي قبله بالرّواية الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت