كان أحد أركان العربيّة والقراءة.
قال أبو عبيد: «كان من أهل القراءة، وهي كانت علمه وصناعته، ولم نجالس أحدا كان أضبط ولا أقوم بها منه» [1] .
توفّي سنة (189 هـ) .
1 -أبو الحارث اللّيث بن خالد البغداديّ.
كان ثقة ضابطا، مقدّما في قراءة الكسائيّ، توفّي سنة (240 هـ) .
2 -الدّوريّ: أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز البغداديّ [2] .
هؤلاء أئمّة القراءة ورواة قراءاتهم، ولكلّ منهم أسانيده في روايته إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، تستفاد من مظانّها، ككتاب «السّبعة» لابن مجاهد، و «التّيسير في القراءات السّبع» للدّاني، و «النّشر في القراءات العشر» لابن الجزريّ.
(1) معرفة القرّاء الكبار، للذّهبيّ (1/ 122) .
(2) تقدّم في ترجمة أبي عمرو بن العلاء.