قرأ على سبعين من التّابعين، وأقرأ أكثر من سبعين سنة، وكان حجّة في القراءة، صدوقا في الحديث.
وكان جماعة من الكبار يستحبّون قراءته:
فعن مالك بن أنس، قال: «قراءة نافع سنّة» [1] .
وقال عبد الله بن وهب المصريّ: «قراءة أهل المدينة سنّة» ، قيل له: قراءة نافع؟ قال: «نعم، وعلى قراءة نافع اجتمع النّاس بالمدينة:
العامّة منهم والخاصّة» [2] .
وعن اللّيث بن سعد: أنّه حجّ؛ فوجد نافعا إمام النّاس في القراءة لا ينازع [3] .
وسأل عبد الله بن أحمد بن حنبل أباه: أيّ القراءتين أحبّ إليك؟
قال: «قراءة أهل المدينة» [4] .
(1) أخرجه ابن مجاهد في «السّبعة» (ص: 62) .
(2) أخرجه ابن مجاهد (ص: 62 - 63) وإسناده لا بأس به، وفي «غاية النّهاية» لابن الجزريّ (1/ 331) نسبه لمالك.
(3) أخرجه ابن مجاهد (ص: 63) وهو صحيح عنه.
(4) مسائل الإمام أحمد- رواية ابنه عبد الله (نص: 388) ونحوه نقل ابن هانئ في «مسائله عن أحمد» (1/ 102) .