قال يونس بن عبيد (وهو من الثّقات من أصحاب الحسن البصريّ) : «كان خلق الأوّلين النّظر في المصاحف» [1] .
وهذا يعود إلى ما في النّظر من الإعانة على زيادة التدبّر للقرآن؛ لاجتماع سببين: النّظر إلى المتلوّ مع النّطق به، كذلك تتحقّق به السّلامة من آفات النّسيان الّذي يعتري الحفظ عادة.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة (رقم: 8561) بإسناد صحيح.