فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 578

«زيّنوا القرآن بأصواتكم» [1] .

وفي لفظ: «حسّنوا القرآن بأصواتكم، فإنّ الصّوت الحسن يزيد القرآن حسنا» [2] .

والمعنى: حسّنوا أصواتكم وأنتم تتلون القرآن، فذلك ممّا يزيد أثر القرآن في النّفس.

والمعنى في حسن الصّوت: التّطريب والتّغنّي.

واختلف السّلف فيه، فذهبت طائفة منهم إلى كراهته، لما رأوا من شبه ذلك بأصوات الغناء، وذهب آخرون إلى شرعيّته واستحبابه، والفصل في

(1) حديث صحيح. أخرجه أحمد (4/ 283، 285، 296، 304) والبخاريّ في «أفعال العباد» (رقم: 250 - 254، 256) وأبو داود (رقم: 1468) والنّسائيّ (رقم: 1015، 1016) وفي «فضائل القرآن» (رقم: 75) وابن ماجة(رقم:

1342)والدّارميّ (رقم: 3372) من طرق عن طلحة بن مصرّف، عن عبد الرّحمن بن عوسجة، عن البراء، به.

قلت: وإسناده صحيح.

وعلّقه البخاريّ في «الصّحيح» (6/ 2743) بصيغة الجزم، وله طريقان آخران عن البراء، وله شاهد من حديث أبي هريرة، كما شرحته في «علل الحديث» .

(2) حديث حسن. أخرجه الدّارميّ (رقم: 3373) والحاكم (رقم: 2125) والبيهقيّ في «الشّعب» (رقم: 2141) من طريق صدقة بن أبي عمران، عن علقمة بن مرثد، عن زاذان أبي عمر، عن البراء، به مرفوعا.

قلت: وإسناده حسن، صدقة صدوق لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت