فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 88

2 -ويقول الدكتور (بل) في كتابه (تحليل الحالات غير العادية في العلاج العقول المريضة) : (لدينا الكثير الذي يصح أن نميط عنه اللثام، وعلى الأخص ما كان متعلقًا بحالة المس الروحي باعتباره عاملًا مسببًا للأمراض النفسية والعصبية ولقد ظهر أن المس الروحي كثر تعقيدًا مما كان يظن أولا ولا تتألف الشخصية الماسة من نفس مخلوق غير مجسد ولا من عقل وإرادته فقط، بل هما في الواقع شخصية مؤلفة من أشياء كثيرة والشخصية الماسة المركزية وهي الشخصية التي اصطدمت أولًا بمجمع حواس الشخص الممسوس وهي على وجه العموم قليلة المقاومة لإيحاءات الغير ومن ثم تصبح هذه الشخصية مطية سجلة لأولئك الذين يربون في الاقتراب من أي إنسان وبهذه الطريقة التي تبدو كأنها ل شأن لها إلا في الحصول على الترضية الخاصة لمجموع الأرواح الماسة كلها أو بعضها وبمضي الزمن يزداد التضام في هذه العملية حتى يتم في النهاية تلاشي الشخص الممسوس الذي يصل إلى مثل هذه الحال تلاشيا تاما.

قال: ومع ذلك فحينما يأتي ممارسة القوة الروحية الحديثون بالعجب العجاب في طرد الشياطين أو الأرواح الماسة ومداواة المرضى والمحزونين فلا يكون نصيبهم من بعض الأطباء إلا نظرة الزراية والاستخفاف (1) .

ويقول الدكتور {جيمس هايلسون} في كتابه عن المس: [إنه تأثير خارق للعادة تؤثر به شخصية واعية جارحة في عقل شخص وجسمه ولا يمكن إنكار مكنة حدوث المس (2) ] .

ويرى بعض الأطباء كالدكتور (كارل ويكلاند - أن الجنون قد ينشأ من استحواذ روح خبيث على الشخص المريض فيحدث اضطرابا واختلالا في اهتزازه(3) .

وممن أقر أيضا بوقوع الصراع من الأرواح الخبيثة وأن الطب قد عجز عن علاجه الدكتور باروز أستاذ الأمراض العصبية في جامعة مينا بوليس بأمريكا والدكتور إلكسيس كاريل الحائز على شهادة نوبل في الطب والجراحة.

(1) عالم الجن والملائكة ص 83

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت