فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 136

قلت: هو كما قال إلا قوله على شرطهما، فإن البخارى لم يخرِّج شيئًا لثوبان، ولا لأبى أسماء الرحبى!!.

ولم يتفرد يحيى بن أبى كثير عن أبى أسماء، فقد تابعه: راشد بن داود الصنعانى، والعلاء بن الحارث عن مكحول، كلاهما عن أبى أسماء الرحبى به.

أخرجه النسائى (( الكبرى ) ) (2/ 216/3136) ، والطبرانى (( الأوسط ) ) (8/ 200/8396) ، والبيهقى (4/ 265) جميعا عن راشد بن داود، والنسائى (2/ 216/3135) ، والطبرانى (( الشاميين ) ) (1519) كلاهما عن العلاء بن الحارث عن مكحول، كلاهما ـ راشد ومكحول ـ عن أبى أسماء الرحبى عن ثوبان به.

وللحديث طرق عن ثوبان، وليس ذا موضع بسطها، وإنما اقتصرنا على أصحها.

(23) عن شداد بن أوس قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ ) ).

ــــــ

(23) صحيح. وهو مروى عنه من وجوه:

(الأول) أبو الأشعث عن شداد. رواه هكذا أربعة من الحفاظ: أيوب، ومنصور بن زاذان، وعاصم الأحول، وخالد الحذاء. ولم يُختلف على خالد ومنصور على روايتهما، وإنما وقع الاختلاف على أيوب والأحول، وهو عن ثانيهما أوسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت