(16) عَن حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ؟، فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ، فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ، وَقَالَ: (( إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ ) ).
ـــــــ
(15) حسن. أخرجه أبو داود (3857،2102) ، وابن ماجه (3476) ، وأبو يعلى (10/ 318/5911) ، وابن حبان (4067) ، وابن عدى (( الكامل ) ) (2/ 263) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (22/ 321/808) ، والدارقطنى (3/ 300/204) ، والحاكم (4/ 454) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (9/ 339) من طرق عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبى سلمة عن أبى هريرة به.
قال أبو عبد الله الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) ).
قلت: لكن يستغرب رفعه، فإنه لم يرويه مرفوعا هكذا عن محمد بن عمرو غير حماد، وخالفه عبد العزيز ابن محمد الداروردى فرواه عن ابن عمرو عن أبى سلمة عن النبى صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلًا. ولكن يشهد للمرفوع الأحاديث الصحاح في فضل الحجامة، وأمثلها حديث أنس التالى.
(16) صحيح. أخرجه مسلم (10/ 242) ، والترمذى (1278) و (( الشمائل ) ) (361) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (4/ 131) ، وابن الجوزى (( التحقيق ) ) (1587) من طرق عن إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس به.