رواه عن زياد بن علاقة جماعة من الرفعاء: شعبة ، والثورى ، ومسعر ، وابن عيينة ، وإسرائيل ، وزائدة ابن قدامة ، وزهير بن معاوية ، وأبو عوانة ، وعثمان بن حكيم ، وعبد الله بن الأجلح ، والمطلب بن زياد .
قال أبو بكر بن أبى شيبة: قال سفيان بن عيينة: (( ما على وجه الأرض اليوم إسناد أجود من هذا ) ).
(2) صحيح . أخرجه أبو داود (3875) عن إسحاق بن إسماعيل الطالقانى ، وابن سعد (( الطبقات ) ) (3/146) ، والضياء (( الأحاديث المختارة ) ) (3/243/1050) كلاهما عن محمد بن أبى عمر العدنى ، كلاهما عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد به .
(3) وعن أم قيس بنت محصن قالت: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ: (( عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلاقِ ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا: ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ ) ).
(4) وعَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَيَقُولُ: (( مَنْ أَهْرَاقَ مِنْه هَذِهِ الدِّمَاءَ فَلا يَضُرُّهُ أَنْ لا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ ) ).
(5) وعَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقَى ، فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ ، ـــــــ