قلت: هذا إسناد واهٍ بمرة. عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص القرشي. قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري والعقيلي: تركوه. وقال أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث. وقال ابن حبان: هو صاحب أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الأزدي: كذاب.
وهياج بن بسطام أبو بسطام الهروي. قال أحمد: متروك الحديث. وقال يحيى بن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو داود: تركوا حديثه ليس بشيء. وقال ابن حبان: يروي المعضلات عن الثقات.
(26) عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان: الشعر والظفر، والدم والحيضة، والسن، والمشيمة، والقلفة.
منكر. أخرجه الحكيم الترمذى (( نوادر الأصول ) )، والرافعى (( التدوين في أخبار قزوين ) ) (1/ 455) كلاهما من طريق مالك بن سليمان الهروي ثنا داود بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه.
قلت: إسناده ليس بذاك القوى. مالك بن سليمان الهروى، في عداد الضعفاء، يخطئ ويدلس، وله مناكير.
قال ابن حبان (( الثقات ) ): (( مالك بن سليمان بن مرة النهشلي من أهل هراة. يروى عن: ابن أبى ذئب ومالك. روى عنه أهل بلده. وكان مرجئا ممن جمع وصنف، يخطئ كثيرا، وامتحن بأصحاب سوء كانوا يقلبون عليه حديثه، ويقرؤن عليه، فإن اعتبر المعتبر حديثه الذي يرويه عن الثقات ويروى عنه الاثبات مما بين السماع فيه لم يجدها إلا شبيه حديث الناس؛ على أنه من جملة الضعفاء ) ).
وزاد ابن حجر (( لسان الميزان ) ): (( وقال الساجي: بصري يروي مناكير. وضعفه الدارقطني ) ).
(27) عن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن حلق القفا إلا للحجامة.