رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ، إنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ» . قالها ثلاثًا.
قلتُ: وعبيد الله بن موسى: ابن أبي المختار أبو محمد الكوفي تركه أحمد لتشيعه وقال: كل بلية تأتي عن عبيد الله بن موسى. [سؤالات الآجري: 1/ 297 - ت /473] .
وقال يعقوب بن سفيان: وعبيد الله بن موسى روى هذا الحديث عن ابن عيينة بإسنادٍ عجب والصحيح ما ذكرنا عن الحميدي وعبيد الله عنْدَ أَصحابنا قد غلط فيما ذكر. [المعرفة والتاريخ: 2/ 210] .
وقال أيضًا: شيعي وإن قال قائل: رافضي لم أنكر عليه وهو منكر الحديث. [تهذيب التهذيب] .
وقال ابن حبان: كان يتشيع. [الثقات: 7/ 152] .
وقال الساجي: صدوق كان يفرط في التشيع. [تهذيب التهذيب] .
وقال ابن سعد: ... كان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس ... [الطبقات الكبرى: 8/ 523] .
وقال الجوزجاني: وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبًا وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم. [أحوال الرجال: ص /81 - ت /107] .
قلت: وهذا الحديث من أعاجيبه وبلاياه وأهل العلم لا يتكلمون بأحدٍ إلا ويكون عندهم منه شيء فهم ونحن بحاجة لتصحيح الحديث حتى لا يُضَيَّقُ على الأُمَّة ولكن وفق ضوابط العلم وشروط الحديث وهذا طريق المتقدمين وأسأل الله أن نكون على أثرهم.
أخرجه الترمذي (ص /847) (ح /3121) وفي العلل الكبير (ص /374) (ح /698) والنسائي في الكبرى (2/ 1305) (ح /8341) وفي خصائص علي
(ح /10) وأبو يعلى في المسند (7/ 105) (ح /4052) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 205) ، وابن المغازلي في مناقب علي (ح /205 206) وابن عساكر في التاريخ
(42/ 254 - مرتين) وابن الجوزي في العلل (ح/363) وابن الأثير في أسد الغابة (4/ 104 - 105) من طريق السدي عن انس بن مالك قال: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - طير فقال: «اللَّهُمَّ ائْتِني بأَحَبِّ خَلْقِكَ إليْكَ يَأكُلُ مَعي هاذا الطَّيْرَ» فجاء علي فأكل معه.
قلت: والسدي إسماعيل بن عبد الرحمان بن أبي كريمة السدِّي أبو محمد القرشي الكوفي.