رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه طائر مشوي فقال: أحب أن تملأ بطنك من هذا يا رَسُول الله قال: «غَطِّ عَلَيْه» ثم سأل ربه فقال: فذكر الحديث بنحوه.
قلت: خالد بن عبيد: العتكي أبو عصام البصري.
قال ابن حبان: يروي عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة ما لها أصل يعرفها من ليس الحديث صناعته أنها موضوعة.
وقال أيضًا: لايحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. [المجروحين: 1/ 339 ـ ت ـ 293] .
وقال البخاري: في حديثه نظر. [التاريخ الكبير: 3/ 147 ـ ت/3448] ، [الكامل لابن عدي: 3/ 447 ـ ت/586] .
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.[الضعفاء الكبير:
2/ 356 ـ ت ـ 413].
أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (ح/848) وابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (ص/235) (ح/374) عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أنس بن مالك قال: فذكر الحديث بمثله.
قلت: محمد بن علي: ابن الحسين الباقر ثقة.
وجعفر بن محمد: ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المعروف بالصادق.
قال الميموني: قال أبو عبد الله: جعفر بن محمد ضعيف الحديث مضطرب. [سؤالاته: س/360] .
وقال المروزي: سألت أحمد عن جعفر بن محمد فقال: قد روى عنه يحيى ولينه. [سؤالاته: س/68] .
وقال علي بن المديني: سئل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد فقال: في نفسي منه شيء ... [الكامل لابن عدي: 2/ 356 - ت /334] .
وقيل لأبي بكر بن عياش: مالك لم تسمع من جعفر بن محمد وقد أدركته؟ فقال: سألناه عن ما يتحدث به من الأحاديث أشيئًا سمعته؟ قال: لا، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا. [الكامل لابن عدي: 2/ 356 - ت/334] .
وقال ابن حبان: كان من ساداتِ أهل البيت فقهًا وعلمًا وفضلًا روى عنه الثوري ومالك وشعبة والناس وكان مولده سنة ثمانين سنة سيل الجحاف الذي ذهب بالحاج من مكة ومات