وأخرجهُ ابن المغازلي مرة أخرى عن شيخه محمد بن أحمد بن عثمان (ح/193) فقال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزار البغداديان عن الحسين بن محمد حدثهم قال حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصفهاني حدثنا بشر بن الحسين حدثني الزبير بن عدي عن انس قال: أُهْدِيَ إلى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - طَيْرٌ مَشْوِيٌّ فذكر نحوه.
قلت: وابن السوادي إما أن يكون هذا منهُ اضطراب أو أنه يريد أن يقوي الحديث انتصارًا لمذهبهِ كما وصفه الخوزي آنفًا.
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 256) عن إسماعيل رجل من أهلِ الكوفةِ عن أنس بن مالك أن رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ فَفَرَّقَ بَعْضَها في نِسائِهِ وَوَضَعَ بَعْضَها بَيْنَ يَدَيْهِ فقال: «اللَّهُمَّ سُقْ أَحَبَّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ مَعِي» .
قلت: إسماعيل الأزرق: إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق التيمي الكوفي قال محمد بن عبد الله بن نمير: كان من الشيعة الغلاة. [مقدمة الجرح والتعديل: ص /325] .
وقال أيضًا: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي: ت /379] .
وقال النسائي: متروك. [الضعفاء والمتروكين: ت/37] [الكامل لابن عدي: 1/ 278] .
وأخرجه البزار (3/ 193 - 194) (ح /2548) وابن المغازلي في مناقب علي (ح /191) من طريق عبيد الله بن موسى ثنا إسماعيل بن سلمان الأزرق عن أنس بن مالك قال: أُهْديَ لِرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أطيارٌ فقسّمها بين نِسائِهِ فأصابَ كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نِسائِهِ صفية أو غيرها فأتته بهن فقال: «اللَّهُمَّ ايْتِني بأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يأكُلُ مَعي مِنْ هاذا» فقلت: اللَّهُمَّ اجعله رجلًا من الأنصار فجاء علي رضي الله عنهُ فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلَى البَابِ» فنظرت فإذا عليٌّ فقلت: إن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة ثم جئت فقمت بين يدي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «انْظُرْ مَنْ عَلَى البَابِ» فإذا عليٌّ حتى فعل ذلك ثلاثًا فدخل يمشي وأنا خلفه فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَبَسَكَ رَحِمَك اللهُ؟» فقال: هذا آخر ثلاث مرَّات يَرُدُّني أنس يزعُمُ أَنَّك على حاجة فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما حَمَلَكَ عَلَى ما صَنَعْتَ؟» قلت: يا رَسُول الله سمعتُ دعاءك فأحببتُ أن يكون من قومي فقال