فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 54

عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال فيه الدارقطني: متروك الحديث. [السنن: 3/ 307 ـ ح ـ 2630] .

وقال ابن حبان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به كأنه كان يهم ويخطئ حتى كان يجيء بالأشياء الموضوعة عن أسلافه فبطل الاحتجاج بما يرويه ... في نسخة كتبناها عنه أكثرها معمولة. [المجروحين: 2/ 103 ـ 104 ـ ت/707] .

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 244 ـ 245) من طريق ابن لهيعة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: صنعت امرأة من الأنصار لرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة أرغفة، وذبحت له دجاجة فطبختها فقدمتها بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر وعمر فأتياه ثم رفع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه إلى السماء ثم قال: «اللَّهُمَّ سُقْ إلَيْنا رَجُلًا رَابِعًا مُحبًّا لَكَ وَلِرَسُولِكَ تُحِبُّه اللَّهُمَّ أَنْتَ وَرَسُولُكَ فَيَشْرَكُنَا في طَعَامِنا وَبَارِكْ لَنا فِيهِ» ثم قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَليَّ بنَ أبي طَالِبٍ» قال: فوالله ما كان بأوشك أن طلع علي بن أبي طالب فكبر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي سَرَى بِكُمْ جَميعًا وجَمَعَهُ وَإيَّاكُمْ» .ثم قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ بِالبَابِ أَحَدًا؟» قال جابر: وكنت أنا وابن مسعود فأمر بنا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فأدخلنا عليه فجلسنا معه ثم دعا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بتلك الأرغفة فكسرها بيده ثم غرف عليها من تلك الدجاجة ودعا بالبركة فأكلنا جميعًا حتى تملَّأنا شبعًا وبقيت فضلة لأهل البيت.

قلت: محمد بن المنكدر: ابن عبد الله بن الهذيل القرشي التيمي ثقة ولم يثبت سماعه من بعض الصحابة.

ابن لهيعة: عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري اختلف الناس في جرحه فضلًا عن توثيقه وأصبح الناس فيه مذاهب بل قد تجد للناقد له فيه قولين فمنهم من ضعفه مطلقًا، ومنهم من نسبه للاختلاط، ومنهم من تركه ... إلخ ولم أفضل أن أسرف في ترجمته فكانت دراستي مقتصرة على من وضح أمره وتكلم عليه لأن الجرح مقدم على التعديل كما هو معلوم إذا كان مفسرًا وهذا الذي أحتاجه لبحثي فأقول وبالله التوفيق: الذين ضعفوه مطلقًا منهم يحيى بن سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت