أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (6/ 452) (ح/9372) والآجري في الشريعة (3/ 203) (ح/1558) وابن عدي في الكامل (3/ 280) ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 249) وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 249) وابن الجوزي في العلل (ص/231) (ح/366) وابن الأثير في أسد الغابة (4/ 105) من طريق حفص بن عمر العدني عن موسى بن سعد البصري عن الحسن عن أنس بن مالك قال: فذكر الحديث بنحوه.
قلت: الحسن البصري: ابن أبي الحسن - يسار - أبو سعيد البصري، ثقة.
وموسى بن سعد البصري أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: [8/ 145 - ت/656] وقال: موسى بن سعيد البصريروى عن قتادة روى عنه حفص بن عمر أبو عمر العدني ولم يذكر فيه جرحًا ولاتعديلًا.
وحفص بن عمر العدني: ابن ميمون أبو إسماعيل الملقب بالفرخ قال الدارقطني: متروك. [العلل: 1/ 245 - س/44] .
وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد قلبًا لايجوز الاحتجاج به إذا انفرد. [المجروحين: 1/ 314 - ت/256] .
وقال العقيلي: لايقيم الحديث. [الضعفاء الكبير: ص/294 - ت/339] .
وقال أيضًًا: يحدث بالأباطيل. [تهذيب التهذيب: 1/ 456] .
وقال ابن عدي: ... والحكم بن أبان وإن كان فيه لين فإن حفصًا هذا ألين منه بكثير والبلاء من حفص لا من الحكم.
وقال أيضًا: ... ولحفص بن عمر الفرخ أحاديث غير هذا، وعامة حديثه غير محفوظ وأخاف أن يكون ضعفًا كما ذكره النسائي. [الكامل: 3/ 281 283 - ت/508] .
وقال الآجري عن أبي داود: سمعت أحمد يقول: كان مع حماد في تلك البلايا. قال الآجري: يعني حمادًا البربري.
وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بشيء.
وقال أبو داود: منكر الحديث. [تهذيب التهذيب: 1/ 456] .
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال أيضًا: رجل سوء. [تهذيب التهذيب: 1/ 456] .