أخرجه الخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق «
(2/ 339) عن أبي الخليل قال: حدثني أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ عنه قال: أهدت أم أيمن لرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - طيرًا فقال: فذكر الحديث بمثله.
قلت: أبو الخليل: عائذ بن شريح الحضرميضعيف قال فيه ابن حبان: كان قليل الحديث ممن يخطئ على قلته حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد وفيما وافق الثقات فإذا اعتبر به معتبر لم أر به بأسًا. [المجروحين: 2/ 187 ـ ت/834] .
وقال أبو حاتم الرازي: في حديثه ضعف. [الجرح والتعديل: 7/ 16 ـ ت/79] .
وقال أيضًا في ترجمة سعيد بن ميسرة البكري: هو منكر الحديث ضعيف الحديث يروي عن أنس المناكير - يعني: سعيد بن ميسرة - بابه عائذ بن شريح .. [الجرح والتعديل:4/ 63 ـ ت/266] .
وقال ابن طاهر: ليس بشيء. [لسان الميزان: ت/4063] .
أخرجه ابن المغازلي في مناقب علي (ح/201) وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 249 ـ 250) من طريق خليد بن دعلج عن قتادة عن أنس قال: قدمت إلى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - طيرًا مشويًا فسمى وأكل منه ثم قال: «اللَّهُمَّ ائْتِني بأَحَبِّ خَلْقِكَ إليْكَ وَإِلَيَّ» قال: فأتى عليٌّ فضرب الباب، فقلت: من أنت؟ فقال: أنا علي، قال: قلتُ: رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة قال: ثم أكل منه لقمة، ثم قال مثل قوله الأول فضرب الباب فقلت: من أنت؟ فقال: أنا علي! قال: قلت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة قال: ثم أكل منه لقمة ثم قال مثل قوله الأول والثاني فضرب الباب فقلت: من أنت؟ فقال: علي أنا قال: قلت: إنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة! قال: ثم أكل منه لقمة ثم قال مثل قوله الأول والثاني والثالث! قال: فضرب الباب ورفع صوته! فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا أَنَسُ افْتَحِ البابَ» قال: فدخل فلما رآنا تبسم ثم قال: «الحَمْدُ لله الذي جَعَلَكَ! فإنِّي أدْعُو في كُلِّ لُقْمَةٍ أَنْ يَاتِيَني اللهُ بأحَبِّ الخَلْقِ إِلَيْهِ وَإِلَيَّ» قال: فكنت أنت قال: فو الذي بعثك بالحق إني لأضرب الباب ثلاث مرات يردني أنس. قال: فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يُلام الرجلُ عَلى حُبِّ قَومِهِ» .
قلت: قتادة: ابن دعامة السدوسي ثقة.