وقال الدارقطني: متروك عن الزبير بن عدي بواطيل وله عنه نسخة موضوعة. [الضعفاء والمتروكون: ص/159 ـ 160 ـ ت/126] .
وقيل لأبي داود: إن بشر بن الحسين يروي عن الزبير بن عدي عن أنس أحاديث فقال: كذب ما نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثًا واحدًا.[طبقات المحدثين بأصبهان:
1/ 385 ـ ت/48].
وقال ابن حبان في ترجمة الزبير بن عدي الهمداني: ... وكل ما في أخباره من مناكير فهي من جهة بشر بن الحسين الأصبهاني. [مشاهير علماء الأمصار: ت/992] .
وقال أيضًا في الثقات في ترجمة الزبير بن عدي: بشر بن الحسين الأصبهاني كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها في حديثه شيء لا ينظر في شيء ولا يروى عنه إلا على جهة التعجب. [4/ 262] .
وقال العقيلي: وله غير حديث من هذا النحو مناكير كلها. [الضعفاء الكبير: 1/ 160 - ت/172] .
وقال ابن عدي: ... وعامة حديثه ليس بالمحفوظ.
وقال أيضًا بعد إيراد بعض الأحاديث للزبير بن عدي: وإنما أُتي ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يبطل في روايته عن الزبير ما لا يتابعه أحد عليه والزبير ثقة وبشر ضعيف. [الكامل: 2/ 263 - ت/248] .
وقال أيضًا: ضعّفه ابن المديني. [الكامل: 2/ 162 - ت/248] .
أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 339) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (ص/229) (ح/361) من طريق عبد الله بن محمد بن عمارة القداحي ثم السعدي قال: سمعت هذا من مالك بن أنس سماعًا يحدثنا به عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال: بعثتني أم سليم إلى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بطير مشوي ... وذكر الحديث بنحوه.
قلت: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: الأنصاري البخاري المدني ثقة.
مالك بن أنس ثقة إمام، صاحب المذهب.
عبد الله بن محمد بن عمارة: القداح الأنصاري، منكر الحديث ووهم على الإمام مالك بحديث الطير وقد أنكر عليه أهل العلم هذا الحديث وعده من تفرده عن مالك.