وقال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث. [الجرح والتعديل: 8/ 455 ـ ت/2087] .
وقال ابن حبان: يروي عن أنس ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار. [المجروحين: 2/ 401 - ت/1121] .
وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم. [الضعفاء: 4/ 1413 - ت/ 1883] .
وقال ابن عدي: ولنافع أبي هرمز غير ما ذكرت وعامة ما يرويه غير محفوظ والضعف على روايته بين.[الكامل:
8/ 309 ـ ت/1981].
وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء: ص/261 ـ ت/ 693] ، [الكامل لابن عدي: 8/ 306 ـ ت/ 1981] .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن نافع أبي هرمز فقلت: ضعيف الحديث؟ فقال: كما يكون هو ذاهب. [الجرح والتعديل: 8/ 455 ـ 456 ـ ت/2087] .
وقال أحمد: ضعيف الحديث. [الجرح والتعديل: 8/ 455 - ت/ 2087] ، [الكامل لابن عدي: 8/ 306 - ت/1981] ، [ضعفاء العقيلي: 4/ 1413 - ت/ 1883] .
أخرجه ابن المغازلي في مناقب علي (ح/200) عن أبي جعفر السباك عن أنس بن مالك قال: أُهْدِيَ لرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - طائرٌ مشوي أهدته له امرأة من الأنصار فدخل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعت ذلك بين يديه فقال: فذكر الحديث بنحوه.
قلت: أبو جعفر السباك لم أقف له على ترجمة فهو علة الحديث لجهالته.
أخرجه ابن المغازلي في مناقب علي (ح/ 189) عن محمد بن زكريا بن دويد العبدي عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: أُهدِيَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - نحامة مشوية فقال: فذكر الحديث بنحوه.
قلت: ومحمد بن زكريا بن دويد جاء بخبر باطل وهو ضعيف مجهول.